أحببتك وأنا أعلم بأنا سنفترق ..
أعلم أنّ الموت سيسوقنا أنا أو أنتْ إلى النهاية
أو أنه سينتهي بين صمتي أو عزّتك
ويبقي الفجوة الكُبرى .. لنَـا ..
.
.
لم أزل أعلم ، وأستمرُّ في حبك أكثر من قبل .. !
- إزميمْ
هو الحيَاة بكلّ فصولها
باختلاف أنواعه وأجناسه وألوانه
هو قرصٌ من دواءٍ لايثمّنُ إلّا بالتّضحية
هو الغني والفقير في كفٍ واحدة
هو الطعامُ والشّراب والهواء وكّل مطالبِ الحيّاة
هو مفتاحُ بابٍ لكل القصورٍ المشيّدة
هو جمعُ الشتيتينِ إذ ماتفرّقا
هو شاعرٌ عاجزٌ عن سردِ قصيدته
هو شعرٌ لايوصفُ إلا مبتوراً إلى مالا يعلمون ..
هو حيٌّ لايموتُ إلّا بالقَدر .. ” ) !
.. واشرقت أيام عمري
واتنهت قصة أسَاي
يوم شفتك زال همي
وانطفى دمع العُيون ..
غداً سأولد من جديد
ستتجدد خلايايا للمرّة العشرين وهذه المرّة
سأكونُ أنا ذات العقدينِ و واحد ، سأتكرر بروحٍ واحِدةْ وجَسدٍ آخر
لأكونَ من بين الجموعِ ، أنا وأنا وأنا و أنا وللعددِ واحدٍ وعشرين أنا
لا أنقسمُ إلّا بذلك اليوم ، وفيهِ أتشكّلْ في الكونِ ذاتِهْ ..
هو اختلافٌ في روحٍ واحدةْ ، وخيوطٍ لثوبٍ لن يَكتمل إلّا بي
غَداً سأحملُ شهادةَ تنفسّي للأكسجين الواحد والعشرين وأهتفُ بابتسامةٍ بَالغةْ :
لكَ الحمدُ ربِّ أن أحييتني حتّى الواحد والعشرين = “)
* إزميم
بسم الله ،
هذي حكاية بنت عمرها 20 سنة ،
جاها مرض السرطان الله يعافينا وياكم ، وتوفت قريب الله يغفر لها ..
المميز في الموضوع ،
إنها كانت تكتب يومياتها في منتدى تحت لقب “سعادة ” ومن جد كانت
طريقتها رهيبة في التفاؤل والصبر والأمل ما شاء الله !
+ هذا الفورم حقها .. آخر سؤال…








